
في إطار الاحتفالات الثقافية والتربوية، شهدت مؤسسة Les Peupliers التعليمية زيارة متميزة لسعادة سفير جمهورية الصين الشعبية بالمغرب السيد لي شانغلين وحرمه، بمناسبة المهرجان السنوي للمؤسسة الذي أقيم بشراكة مع المركز الثقافي الصيني بالرباط. هذه الزيارة لم تكن مجرد حدث بروتوكولي، بل كانت فرصة لتبادل الخبرات وتشجيع التلاميذ و التلميذات على الانفتاح على العالم، وتعزيز قيم الحوار.


بدأ الحدث بترحيب رسمي من قِبَل إدارة المؤسسة و السيد الدكتور حسن عماري رئيس الجمعية المغربية للصداقة و التعاون بين الشعوب، حيث اطلعا السفير و حرمه على مرافق المدرسة ، بما في ذلك ورش العمل الإبداعية،المكتبة ،ومعرض إنجازات التلاميذ،والفصول الدراسية المبتكرة التي تعكس تطور المنظومة التعليمية.


ألقى سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية بالمغرب السيد لي شانغلين كلمةً أشاد فيها بجهود المؤسسة في تنمية المهارات الأكاديمية والقيادية،و نوه كذلك بالأطر التربوية لمجهوداتهم الجبارة مؤكدًا على أهمية التعليم كجسر للتواصل بين الحضارات،و دور الشباب في بناء مستقبل أكثر استدامةً وانفتاحا.
شارك السفير في فعاليات المهرجان التي تضمنت معرضًا فنيا لصور مناطق طبيعية خلابة بجمهورية الصين.
و انبهر التلاميذ بعرض مذهل لرقصتي الأسد والتنين الذي أشرفت عليه الجمعية الملكية المغربية للووشو كونكفو.
حيث تمثل رقصة التنين التي ترمز إلى القوة والكرامة والخصوبة والحكمة والرخاء. تُؤدى لجلب المطر والحصاد الوفير، ولطرد الأرواح الشريرة و بعدها رقصة الأسد التي ترمز إلى الشجاعة والقوة والحمايةو تُؤدى لدرء سوء الحظ وجلب السعادة، خاصةً للمنازل و الأفراد وفقا للثقافة الصينية العريقة.
و قدم المركز الثقافي الصيني بالرباط ورشات في الرسم والقص والديكور لفائدة التلاميذ، معبرين عن معارفهم الثقافية الصينية ،كما استفاد جميع التلاميذ و التلميذات على اسمهم المكتوب بالماندرين من قبل الفنان الصيني الشهير Chaochen Chen






و اختُتِم اليوم بتكريم السفير من قِبَل إدارة المؤسسة، وإهدائه هدايا تذكارية بالإضافة إلى ذلك قامت إدارة المؤسسة مع سعادة السفير و رئيس الجمعية المغربية للتعاون و الصداقة بين الشعوب بزرع شجرة الليمون في باحة المدرسة رمزا للصداقة المغربية الصينية ليبقى ذكرى جميلة عبر الأجيال.

هذه الزيارة أعطت للتلاميذ و التلميذات نافذةً على العالم، ورسَّخت فكرة أن التعليم ليس فقط للحصول على شهادة، بل لصنع قادة قادرين على إحداث تغيير إيجابي. كما عززت صورة المؤسسة كحاضنة للتميز والانفتاح الثقافي.




