روح الابتكار وراء أسبوع الموضة للسيارات والدراجات النارية في المغرب 2026 و الرباط “محور” للوعي الجمالي الجديد

تزينت الرباط بأجمل حلة يومي 18 و 19 أبريل 2026. في قلب فندق كونراد الرباط أرزانا الفخم، أثبتت الدورة الثالثة من أسبوع الموضة للسيارات والدراجات النارية في المغرب (AMMFW) مرة أخرى أن جرأة وشغف امرأة يمكن أن يعيد تعريف حدود الفخامة والثقافة. نظرة على حدث رائع قادته مؤسسته، إيمان بلمقدم.
رؤية عند ملتقى العوالم
عندما تخيلت إيمان بلمقدم الرئيسة المؤسسة ل(Auto Moto Morocco Fashion) أسبوع الموضة للسيارات والدراجات النارية، لم تكتفِ بإنشاء عرض أزياء آخر. لقد بنت جسراً. جسر يربط بين انسيابية الحرير وصلابة الفولاذ، وبين أناقة القفطان وقوة محرك سيارة كلاسيكية. هذه الدورة لعام 2026 هي تتويج لمسارها: إقامة حوار بين التراث والمستقبل.
وقد أعطى الإطلاق الدبلوماسي نغمة دورة اتسمت بالتميز الدولي. كما شكّل حضور شخصيات وازنة مثل الدكتور داتو حسن عماري رئيس جمعية AMCAP إضافة نوعية للحدث بفضل تجربته الدبلوماسية المبهرة سواء بالمغريب أو خارجه، مما أبرز البعد الاستراتيجي للتظاهرة وقدرتها على استقطاب اهتمام الفاعلين الدبلوماسيين الوطنيين و الدوليين. وهذا يذكر بأن مشروع إيمان هو أيضاً وسيلة لإشعاع المغرب لدى شركائه الاستراتيجيين.

عندما يأخذ التصميم طريقه
لمدة يومين، أصبح فندق كونراد الرباط أرزانا مسرحاً لاندماج غير مسبوق. وبدافع من مؤسسته، نجح الحدث في الجمع بين:
- الأزياء الراقية والحرف اليدوية: تكريمات نابضة بالحياة للثقافة المغربية وإبداعات دولية جريئة.
- السيارات الفاخرة والدراجات النارية الكلاسيكية: مشاهد تجاوبت فيها كل منحنية ميكانيكية مع قصة ثوب، محولةً موقف السيارات وحدائق الفندق إلى معرض فني في الهواء الطلق.



أكثر من مجرد حدث، استراتيجية للمستقبل
بالنسبة لإيمان بلمقدم، يعد أسبوع الموضة للسيارات والدراجات النارية منصة استراتيجية. فإلى جانب الأضواء، يحمل رسالة قوية: رسالة ترف مسؤول وابتكار صديق للبيئة. من خلال ترسيخ الرباط كـ “محور” لهذا الوعي الجمالي الجديد، تضع المغرب على الخريطة العالمية للتصميم المستدام.

إن أسبوع الموضة للسيارات والدراجات النارية 2026 ليس مجرد نجاح لوجستي أو جمالي؛ إنه انتصار فكرة. فكرة أن الموضة والمحركات تشتركان في نفس الروح: الحركة.
بفضل إيمان بلمقدم، لم تعد الأناقة المغربية تقتصر على منصات العرض، بل هي تسير نحو المستقبل.




