فاس …… ظهور الداعية الغامض الذي تحوم شكوك لانتماءه للفرقة الباطنية القادمة من الشرق قلقا بالأوساط الصوفية بالمغرب

عرفت مراسيم استقبال أحد المشايخ الباكستانيين السيد محمد عمران القادري العطاري بمدينة فاس يوم السبت 17 ماي الجاري، حالة من الربكة بعد ظهور الداعية المثير للجدل المدعو “السيد مولاي أمين”(لقب “السيد” في الشرق الأوسط و إيران و دول شبه الجزيرة الهندية مرادف للقب “مولاي” أو “سيدي”بالمملكة المغربية) وهو ليس اسمه الحقيقي.
و الذي تؤكد بعض المصادر الوطنية و الدولية لانتسابه للفرقة الباطنية و هي أخطر الفرق الدينية على مر التاريخ و نذكر على سبيل المثال لا الحصر طائفة الحشاشين و طوائف أخرى، و له اتصال وطيد مع العديد من الفرق الغريبة عنا الموجودة في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الهندية ،هذا المدعي للنسب الشريف كما وصفته السلطات الماليزية الذي كان موضوع مراسلة من طرف الخارجية الماليزية، لنظيرتها المغربية بخصوص بحث إداري أمني سري للغاية و التي تحوم حوله شكوك،وحسب وسائل إعلام ماليزية أكدت على أن هذا الشخص كان يدعي النسب الشريف و يؤكد أنه مغربي، وبعد تواصل الأمن الماليزي بنظيره المغربي تم اعتقال هذا الأخير بعد التثبت من أنه يحمل الجنسية الفرنسية و هو جزائري الأصل.
هذا الشخص المدعو “السيد مولاي أمين” وبعد إعلان اعتقاله بدولة ماليزيا و ليتم بعدها ترحيله ثم نفيه منها .
حيث أن تحركات هذا الرجل وضعته تحت دائرة الضوء والبحث، وهو ما قاد السلطات الماليزية إلى اقتفاء أثره، وتتبع خيوط هذه القضية.



بعض المتتبعين يؤكدون بأنه يخطب في الناس في أمور غريبة. لكن السلطات الماليزية توصلت إلى معلومات بأن هذا الشخص موضوع البحث اشترى أراض كثيرة في البلاد بأموال مجهولة المصدر و هو ما يضع علامة استفهام كبيرة، و كان يستعد لتأسيس إمارة جديدة بدين جديد مغلف بدين الإسلام في البلاد و خاصة أن إحدى المملكات بماليزيا أصبح منصب الملك فيها شاغرا ، وهو ما أثار مخاوفهم فبدأت رحلة البحث في حقيقته.

يتهمه الكثير من رواد الفضاء الأزرق بماليزيا و أندونسيا بأنه يدعي تأسيس طائفة دينية جديدة غريبة في ماليزيا، يبشر فيها الناس إلى طريق قويم للتمويه، ويوما بعد الآخر ازدادت شعبية هذا الرجل ذو العمامة البيضاء و الخضراء و السوداء واتسع أعداد أتباعه الماليزيين وكان يفرض طقوسا خاصة على المريدين كتقبيل اليد و الانحناء له و تقديم الهدايا له مما أثار شكوك السلطات الماليزية.




وفي نفس الوقت فإن الكثير من المتتبعين في المغرب بدأت تزداد مخاوفهم من هذا الشخص الغريب الذي أصبح يتجول مختالا بلباسه الغريب بين الزوايا و الأضرحة والتي أصبحت تحركاته يشوبها الغموض و خاصة أنه في حماية شخصية لها نشاط ديني تعطيه الأمان و تدافع عنه لسبب غير معروف و تحتضنه معنويا حسب وصف رواد العالم الأزرق ،مما أثار قلق العديدين من هذا الشخص الذي لا نعرف نواياه تجاه مملكتنا الشريفة و خاصة أنه يقدم نفسه ممثلا المغرب في لقاءات رسمية لدى دول صديقة مما قد يشكل خطرا على علاقات المغرب الدبلوماسية في الحاضر و المستقبل.

** الصور مأخوذة من إحدى صفحات مريدي الداعية الغامض في الفيسبوك**




