
عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والشفافية والإعلام عبر رئيسها السيد مروان أشريض، عن سخطها تجاه ما وصفته بالفيديو “المقزز” الذي وثق لجريمة بيدوفيل شاطئ الجديدة، بحق أحد الأطفال على مرأى المصطافين، معتبرة أن ما وقع يعكس مكبوتات الجاني الغير السوية و سلوكاته الشادة.
و أضافت الجمعية في بلاغ لها، أن جرم البيدوفيل دنس العمل المدني، خاصة في المجال الرياضي، هادما بذلك أهداف العمل الجمعوي السامي، بعد أن بث الفيديو حالة من الرعب المجتمعي، لبشاعة جرم الذئب البشري، مطالبة بأشد العقوبات حتى يكون الأمر عبرة لغيره ، بعد أن حاول اتخاذ وسائل جديدة من أجل اصطياد ضحاياه من الأطفال الأبرياء، مع دعوة المجتمع المدني لعقد ملتقى وطني من أجل التصدي لظاهرة التحرش بالأطفال واغتصابهم، تحت الثقة واستغلال براءتهم.
وجددت الجمعية الدعوة لفتح تحقيق في واقعة موت طفل منذ ثلاثة أشهر، كان في عهدة الجاني في رحلة مشابهة، بعد أن ادعى أنه اختفى عن الأنظار في غفلة منه، قبل أن يتم اكتشاف موته بعد أيام غرقا، وقد طالبت العديد من الأصوات بفتح تحقيق في الواقعة بعد أن أظهرت العديد من الشهادات أن الجاني كان عدوانيا مع عدد من الأطفال، حيث لا يتواني في تعنيفهم وضربهم خلال التداريب وخلال الخرجات التي ينظمها، ما يطرح علامات استفهام كثيرة حول ظروف وملابسات وفاة الطفل الذي كان في عهدته منذ أشهر، حيث تحضر فرضيات من قبيل تعنيف الطفل لأنه رفض ممارساته الشادة، أو التهديد بفضح سلوكات المعني، أو الامتناع الذي قد يؤدي تعنيف أفضى للموت، وغيرها من السيناريوهات التي طرحها عدد من المهتمين بقضية بيدوفيل الجديدة، وما تحيل عليه من جرائم مشابهة لم تخرج للعلن.
و قد أطلقت الجمعية عريضة إلكترونية للتصدي لهاته الظاهرة على منصة change.org الشهيرة ،و تدعو جميع المواطنين و المواطنات إلى التوقيع على العريضة و نشرها على نطاق واسع لإرسال صوتهم إلى الجهات المعنية
رابط العريضة : https://chng.it/BgdG7Wmz




