
في عالم تُعتبر فيه الرياضة لغة عالمية تجمع بين الشعوب، يأتي “دوري بادل الدبلوماسي 2025” للسفراء والدبلوماسيين كأحد أبرز المبادرات التي تعزز الروابط الدولية من خلال المنافسة الرياضية و التي نظمته الجمعية المغربية للتعاون و الصداقة بين الشعوب AMCAP .






لا يقتصر هذا الدوري على كونه مجرد فعالية رياضية، بل يُعد منصة للتواصل بين السفراء والدبلوماسيين من جمهورية كازخستان و تركيا و أذريبجان، مما يعزز التفاهم المتبادل ويسهم في بناء جسور التعاون بينهم.
حيث يُشكِّل الدوري فرصة للسفراء والدبلوماسيين للتواصل في إطار غير رسمي، مما يسهم في تسهيل الحوار وتبادل الأفكار و كذلك مناقشة بعض المشاريع المستقبلية.
و كذلك للترويج للرياضة كأداة دبلوماسية حيث تُعرف هذه المبادرة باسم “دوري بادل الدبلوماسي 2025″، حيث تُستخدم الرياضة كوسيلة لتعزيز السلام والتعاون الدولي،و إبراز الثقافات المختلفة حيث يلتقي ممثلو دول متنوعة في بيئة ودية، مما يسمح بتبادل الثقافات والتقاليد.
أثبتت مثل هذه الفعاليات نجاحها في كسر الحواجز بين الدول، خاصة في فترات التوتر السياسي. فمن خلال المنافسة الشريفة، يُظهر الدبلوماسيون الجانب الإنساني والرياضي لدولهم، مما قد يُسهم في تحسين الصورة الذهنية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي أو الثقافي.

و في تصريح لسعادة السفيرة السيدة سوليكول سايلاوكيزي:أود أن أشكر السيد حسن عماري رئيس الجمعية المغربية للتعاون و الصداقة بين الشعوب AMCAP على هاته المبادرة الفريدة و الرائعة لهذا الدوري الأول من نوعه و نتمنى دول أخرى مشاركة في النسخ القادمة و أريد أن أؤكد أننا في ملعب التنس، نتنافس كرياضيين، لكننا نخرج أصدقاءً ودبلوماسيين.
و في تصريح للسيد حسن عماري: مشاركة كل من سفارة كازخستان و تركيا و أذريبجان هو دليل على روح المشاركة و تقاسم الفرح و الأوقات الجميلة من خلال هذا الدوري الأول من نوعه في المغرب و إفريقيا و طموحنا هو مشاركة دول أخرى في النسخ القادمة إنشاء الله.
و في كلمة للسيد مروان أشريض الكاتب العام للجمعية المغربية للتعاون و الصداقة بين الشعوب AMCAP صرح قائلا: إن دوري تنس البادل الدبلوماسي 2025 ليس مجرد بطولة رياضية، بل هو نموذج ناجح لكيفية استخدام الرياضة كأداة للتقارب بين الأمم. في ظل عالم يشهد انقسامات متعددة، تبقى مثل هذه المبادرات ضرورية لتعزيز السلام والتفاهم الدولي.



